تناقلت وكالات الأنباء ومعها مواقعنا الكردية خبر وبات في حكم المؤكد باعتقال ثلاثة قياديين من حزب يكيتي الكردي في سورية وهم الأستاذ حسن صالح والمحامي محمد مصطفى والسيد معروف ملا أحمد ..أضافة الى الفنان انور ناسو وذلك بعد استدعائهم من قبل مدير منطقة القامشلي يوم السبت الواقع في 26 / 12 / 2009 وليتبين قيما بعد وحسب بيان مجموعة من الأحزاب
الكردية في سورية وكذلك تأكيد المكتب المركزي لاعلام يكيتي بأنهم معتقلون عند الأمن السياسي في الحسكة .... ويبدو ان الاعتقال جاء بعد انعقاد مؤتمر حزب يكيتي الكردي وما اثير ويثار حتى لحظته من جدل حول ذلك .....
انني ومن منطلق انتمائي الوطني وتضامني مع الحركة الكردية بمجموع احزابها الوطنية المناضلة .. وكمعتقل سياسي سابق وفي الوقت الذي ادين فيه هذا الاعتقال الذي جاء ونحن على عتبة توديع سنة واستقبال سنة جديدة .. ارفع صوتي بقوة مطالبا باطلاق سراحهم وسراح جميع معتقلي الرأي في سورية ومن بينهم مناضلي شعبنا الكردي الصامدين في اقبية السجون السورية .. ومن هنا وفي هذه الظروف الحرجة الفت النظر الى ضرورة عدم افشاء اسرار المنظمات والهيئات الحزبية .. أية حزب .. وتحت أية ذريعة أو حجة كانت بحجة تسجيل سبق صحفي او غير ذلك ......الا اللهم من كان عبدا مأمورا !! ... لأن التاريخ لن يرحمهم وكذلك ذاكرة الشعب الكردي ... ومن هنا فليتحمل اولئك الذين اخذوا على انفسهم عهدا !!! على نشر الغسيل !!! أية غسيل على عواهنه فباتوا يدبجون المقالات والبيانات متضمنة ما تضمنت ولغايات في نفس يعقوب ولأغراض خاصة والمشكلة ان اغلبها معروفة ايضا .. وبمسؤولية ووعي كامل أقول : لعلها ـ تلك المقالات المنمقة والدسمة مع غزارة المعلومات والمعطيات !! ؟؟ ـ من المسببات الأساسية لحملة الاعتقالات التي جرت مؤخرا وذلك بعد ان عجزت ـ هذه المقالات من تشظي او شق يكيتي ـ ... ولعله مما يحز في النفس ان المطالب المذكورة ـ الحكم الذاتي والكردستاني ـ قد تم مناقشتها ضمن سقف المؤتمر ولم يعلن / بضم الياء / عنها رسميا من قبل حزب يكيتي مما يدل على انها مجرد آراء ومواقف آخذة في التفاعل والتبلور ..الا لمن يرغب في تفعيلها للتشظي !! .. وبصورة اوضح لم تصبح وبشهادة ـاولئك الكتاب انفسهم ـ هذه المقررات نتائج بدلالتهم ان المؤتمر نفسه لم يستكمل على حد قولهم ... وهذا لوحده يكفي اثباتا لروح الوئام السائد بين الأطر في الداخل من جهة وتصميم الأمن في جديته ومحاولته المس بوحدة الحزب مستعينا بأبواق نشطة في الاتجاهين ... وقد اصبح في حكم شبه المؤكد ان من دواعي ومحرضات اعتقال هؤلاء المناضلين هي تلك المقالات والبيانات والتفصيلات المملة والمجانية التي تم نشرها ـ ويتم نشرها ـ وطرحها انترنيتيا على الرغم من ان تلك المعلومات ما كانت ولم تكن وثائق رسمية صادرة عن مؤتمر حزب يكيتي ...
وللتذكير فقط لقد اخبرني قيادي كردي من غير حزب يكيتي بأنه اثناء استدعائه امنيا اسمعوه احدى مداخلاته البالتوكية !!! ......
مرة أخرى وباحساس بالمسؤولية اطالب ـ راجيا ـ الكتاب الكرد بالتروي والتعقل وعدم الاقدام على تقديم مسوغات واهية لتستفيد منها الأجهزة الأمنية السورية وذلك ان كان لرد فعل صبياني او مراهقة سياسية تبعد صاحبها من الاحساس بالمسؤولية الجماعية او لعدم نضج او معرفة بالضبط ماذا يريد .. أو وبتعميم اوسع .. ماذا نريد !! ؟؟ ...
ولقد حاولت جاهدا ألا أؤشر أو أحدد أحدا .. لابل تكفي نظرة واحدة ..وبعلم الأنترنيت تصفح سريع لمواقعنا الكردية اليوم وبعض مما اشرنا اليه ... ايها السادة .. أي اعتقال هو جرح .. والجرح طال نزفه .. شحذوا اقلامكم لوقف النزيف او هلم بنا جميعا لنحطم تلكم الأقلام المسيئة بارادة مقصودة او بدونها ......... وفي الختام ادعو الحركة الكردية في سورية الى وحدة الموقف والتكاتف وتجاوز كل الخلافات فبالأمس كان تيار المستقبل تلاها يكيتي فآزادي فالبارتي ومن جديد يكيتي ... وعدا فقط الله والأمن السوري يعلم الدور على من !!! .... حقا انها بداهة : أنه لا يوجد اي كردي محمي طالما قرر النضال وتمسك بحقوق شعبه ......
وختاما الحرية لجميع المعتقلين السياسيين في سورية ..
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

