هو وهي .. مع التحية...؟

الأحد, 31 يناير 2010 16:56 داريوس دراي
Hits

الزواج .. ليس رجل يصفع .. و امرأة تخضع ...؟؟ المرأة .. أجمل هدية أعطيت للرجل في هذه الحياة ... والذي يقول غير ذالك فهو أتعس رجل في الحياة ..المرأة تحب الشخصية القوية في زوجها لأنها بذلك تعرف أنها تستطيع الاعتماد عليه ، وأنه أهل للمسئولية ، فالزواج حياة كاملة بحلوها ومرها ولياليها البيض والسود وبمفاجآتها ومصائبها ومسئوليات الأولاد وكل هذا يحتاج إلى الشخصية القوية المتزنة القادرة على تحمل المسئولية ، فوق هذا وذاك فان المرأة بطبيعتها الأنثوية تحب ما يقابلها وهو الطبيعة الرجولية , التي فيها قوة وبعض الخشونة، على أن يكون قوياً لها ورقيقاً معها وقوياً عليها إذا استسلمت لهواها وضعف نفسها ، فإن المرأة تهفو للرجل الذي يقومها ،عن حب لها وإغلاء وإعزاز واعتراف بقيمتها عنده .. وقوة الشخصية التي تحبها المرأة في الرجل ليست هي السيطرة الدكتاتورية ولكنها الشخصية الرجولية المتكاملة القادرة على مواجهة التحديات وشق طريق المستقبل وفرض الحق ، وفي نفس الوقت الشخصية القادرة على الحب والرقة والحنان والعطف في مواضعها ، فهذه الصفات ليست( نسائيه ) أبدا كما يخيل لبعض الأجلاف ضعاف العقول ، ولكنها صفات( إنسانية ) راقيه ، ومن لم يتصف بها في مواضعها فإن شخصيته ناقصة ووجدانه مشوه طالما انه يجبن عن منح الحب والعطف والرقة في مواضعها ، فقد كان نموذجاً للشخصية المتكاملة ، فشخصية الرجل القوية هي التي تحبها المرأة وتحترمها في نفس الوقت، أما شخصية الرجل المهزوزة التي تخافها ولا تحبها تدل على وجدان مشوه وعقل مختل .
الخبرة بطبيعة المرأة العمود الذي يقوم عليه الزواج السعيد ولكن ، أيضا الخبرة العميقة بطبيعة المرأة والتي تجعل زوجها في أفعال وردود أفعاله ينطلق دائماً وبشكل تلقائي إلى ما يسعدها ويشعرها بأنها محبوبته ، من كلمات الحب الصادقة الصادرة من القلب، ومن كلمات الثناء والإعجاب بما تفعله من أمر حسن وما تتعب فيه من أطباق ، والإحساس بما تلبس , وما يليه من الملاحظات الصائبة وبكلمة واحدة.
الاهتمام بالمرأة بحيث تشعر أن لها في حياتها منزلة خاصة . فهذا الاهتمام وهذه المنزلة يجعلان المرأة تحس بأنها مميزة وامرأة محبوبة و مرغوبة ، وهذا يروي ظمأ روحها ويد فيء مشاعرها ويجعلها تحس بقيمتها ، فلا شيء يقتل المرأة قتلاً كالإهمال ،كذلك المرأة تحب الرجل الخبير بطبيعتها لأنه يفهمها ولا يجبرها على كسر طبيعتها فهو يعلم أنها عاطفية فلا يكسر عاطفتها بالمنطق ويرغمها بالخضوع للمنطق بل يأتيها من جانب عاطفتها ويقبل في كثير من الأحيان تناقضها وعوجتها لأنها جزء من طبيعتها لا حيلة لها فيه .
المرأة تحب الرجل الكريم وتمقت الرجل البخيل ، فالكريم بكرمه معها يدل على حبه لها وهذا صحيح وهام ،كذلك فهو بكرمه يمكنها من التمتع بنعم الحياة من الهدايا وأزياء في المناسبات ومستوي اجتماعي راقي، أما البخيل فهو يبخل على نفسه وأهله وزوجته وأبنائه.
المرأة تحب الرجل الشجاع وتكره الجبان و الأناني ، لان في الشجاعة معني القوة والحماية والاعتماد ، وإذا كان الرجل شجاعاً والمرأة خوافة ، فقد وافق شنٌ طبقة .
أناقة الرجل تسحر المرأة وتجعلها تحترمه وتحس انه ذواق وراق ٍ وبعكس ذلك (البهدلة وقلة النظافة) .
المرأة تحب الرجل الرزين الواثق الكتوم (إلا عنها ) الثقيل ( إلا عليها (، المرأة تحب الرجل ذو الجاه والمجد والشهرة فهذه صفات تزيد شخصيته جمالاً وعمقاً ونفوذاً في نفسها وتجعلها تفخر به أمام بنات جنسها .
لا أحد يطيق العبوس والتكشير وتقطيب الوجه بشكل دائم ، والكل يعشق الابتسام والمرح وبشاشة الوجه والإقبال على الحياة ،والمرأة تحب الرجل المبتسم في وجهها بشكل خاص لأنه بهذه الابتسامة يشعرها بالقبول والرضا والسرور بمحضرها وهذا يرضيها ويسرها ويشعرها أنها محبوبة ، والمرأة تعشق في الرجل الصفات التي تشعرها بأنها محبوبة مثل ابتسامة في وجهها واكتشافه لصفات جيدة في شخصيتها وحديثه الجميل عنها وهي غائبة ، وشوقه لها وخوفه عليها ونحو المزيد من الصفات التي تدل على حبه لها , فإنها تحب هذه الصفات جداً ولو لم تكن تحبه هو ثم لا تلبث أن تحبه .
المرأة تكره الرجل الشكاك ، يطعنها في قلبها من يشك في شرفها وهي بريئة ، لكنها تحب الرجل الذي يغار عليها لأنها تدرك بفطرتها أن الغيرة دليل الحب والإعزاز والاهتمام ، ولكن على أن لاتزيد الغيرة عن الحدود وألا تتحول إلى رعب وقيد يقيدها .
إن المرأة مهما كانت غبية أو قليلة التعليم والثقافة ،لها في الحب حاسة سادسة تتميز بها بشكل لافت .
بالغالب بين من يحبها لمالها أو راتبها أو جاه أهلها أو نحو ذلك وكل امرأة أمنيتها في الحياة أن يحبها الرجل لذاتها ، وهذا شيء جوهري عندها ، فالرجل إذا أحب المرأة تمنى عليها مبادلته هذا الحب ، ولكنه يسعد بها لأنه يحبها حتى لو لم تحبه ، أما المرأة فإنها تتعذب مع الرجل الذي تحبه ولا يحبها ولكنها تسعد مع الرجل الذي يحبها لذاتها ولو كانت لا تحبه بشرط ....ألا تكرهه.....وفي الغالب أن حبه الصادق لها يشفع له عندها فتحبه.
أي أن يكون حريصا للغاية في أسلوبه معها، ويراعي ألفاظه وأوصافه لها، ويشعرها بأنه كائن بشري تحترم مشاعرها ويزيل الأشواك التي يعترض طريقها بالقوة.
المرأة تكره العنف بشكل عام، ولكن لو كان عنفاً عاطفياً تعشقه وتموت فيه حتى لو أبدت غير ذلك، فالمرأة تعشق الرجل الذي يحتجزها بالقوة ويقول لها كلام جميل
حيث تعشق المرأة الرجل القوي من الخارج والضعيف معها في داخله، فهي تريده كالعجينة بين يديها وتريده أسمنتي صلب في تعامله مع الناس وفي مواجهة الحياة، وهنا تشعر بقوتها وتأثير أنوثتها على الذي يفهمها.
أو بمعنى أدق نجد المرأة تعشق الرجل الذي يوهمها أنه يفهمها ويقدر مشاعرها وطموحاتها ولا يسخر من رغباتها، لأن هذه هي مشكلة معظم النساء حيث تجد كل امرأة تقول لا يوجد احد يفهمني.
فالمرأة تكره الرجل الممل الروتيني الذي يقوم بنفس الأفعال في نفس الأوقات وبنفس الأسلوب حتى لو كانت أفعال جميلة، ولكنها تريد أن يغير لها في نظام حياتها ويفاجئها بالهدايا وبأفكار مبتكرة وبسفريات جديدة بل وبموضوعات مثيرة
تعشق المرأة ولاء الرجل لها لأن كل امرأة دائما ما تكون قلقة بشأن المستقبل وبشأن استمرار ولاء شريكها لها، وخاصة مع تهديد هذا الولاء بالدمار مع كل كليب جديد من المطربات المثيرات .
المرأة الغامضة .. يفضلها الرجل ويحبذ التعامل معها في أي شيء أو أية مشكلة حتى لو كانت خارج النطاق الزوجي كالعمل مثلاً؛ لأن هذه المرأة تخبئ ما تشعر به ولا تدلي بأية معلومات عن بيتها أو زوجها أو عن الآخرين, مما عرف باسم :
( الثرثرة النسائية اليومية ) من نقل أخبار الجيران والأقارب وكل تفاصيل الأحداث من ساعة خروج الزوج وحتى عودته؛ الأمر الذي يجعل في غموض المرأة حالة من حالات الانجذاب من قبل زوجها؛ لأنه يجدها موضع ثقة وأكثر تأثيراً على الآخرين.
هذا على خلاف المتعارف عليه من أن الرجل يحبذ الصمت عندما تكون زوجته فصيحة والعكس صحيح, وهذا ما أكدته أحدث دراسة اجتماعية حيث أكدت ، بعد أبحاث أن المرأة التي تعتمد الصمت الفعال, أي التي تكتفي بالتعبير عن الغضب والاستياء بنظرات حادة وثاقبة عندها يترجم الآخرون هذا الصمت على أنه ثقة في النفس وقوة غامضة ولا يدل عن ضعف وإنما يتملكهم الحيرة من ردة فعلك المنتظرة وينطبق هذا الوضع على الزوج أيضا عندها تدرك المرأة أن للصمت قوة خارقة توقف الآخرين عند حدهم.
والصمت مرتبط دائماً بالحذر وكلاهما وسيلة قوية تساعد على النجاح في الحياة الاجتماعية ومع الزوج خاصة. فالمرأة التي تطبق أسلوب الصمت مع الحذر وكلاهما عندما تغضب تثير اهتمام من حولها حيث تركز أكثر في الحبكة الدرامية لمحور النقاش مما يثير اهتمام الآخر بها، لأنها في حالتها هذه قد أضاعت الفرصة على الأخطاء التي كان من المؤكد أنها ستقع فيها إذا بدأت هي بالحوار بالطريقة المناسبة الأقرب إلى الثرثرة التي تعتمدها معظم الزوجات.
وتؤكد الأبحاث أن صمت المرأة يضع الطرف الآخر في موقف دفاعي حيث يبادرها بالأعذار كما يبدأ بالبوح بأسرار ما كان ليقولها لها لولا غموضها وفي هذه الحالة تنشأ روح زوجية جديدة كان من المفروض أن تبدأ منذ زمن الزواج الأول حيث تكون المرأة مستودع أسرار زوجها أي ( صديقته ) وهذا حلم كل زوجة أن تكون هي نفسها صديقة زوجها.
كما تظهر بصورة جلية قيمة هذا الصمت فيما تعطيه للمرأة من وقار واحترام, فالنساء عامة معروفات بحبهن لجلسات السمر والتسلية والقيل والقال وهذا ما يضعهن دائماً في أعين أزواجهن في موضع غير مستحب ( ثرثارات ) وإن كن جديرات بحب أزواجهن فهن لسن بجديرات باحترامهم.
بينما المرأة التي تسمع أكثر مما تتكلم وتجيد من الصمت والرد بكلمات مقتضبة دون إهمال أو إشعار السائل بالإهمال أو التعالي هي التي تثير انتباه الرجل ويجذبه غموضها ويحاول التقرب منها لفك غموضها واكتشاف أسرارها, هكذا الحال مع الزوج الذي يكتشف أو يعيد اكتشاف زوجته فهي بصمتها وذكائها جعلته يستشعر قيمتها ولو بعد حين.

داريوس دراي

التعليقات (0)

RSS خاصية التعليقات

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

التواصل معنا

للتواصل مع شبكة بيور الثقافية

Peiwar.com@gmail.com

 

القائمة الرئيسية

اقلام أدبية كردية

اقلام أدبية عربية

جديد مواضيع المنتدى

زوارنا

free counters

أستطلاع الرأي

ما رأيك بالشكل الحالي لشبكة بيور الثقافية؟




المتواجدن الأن

حاليا يتواجد 57 زوار  على الموقع

Pagreank

PageRank