اليوم تفاجئت بالمقال الذي نشره موقع دونكل تحت عنوان ( حركة البديل الكردي تحل نفسها وينضم اعضائها إلى تنظيمات تيار المستقبل الكوردي ) <وقد ادعى الكاتب من ذات النفوس المريضة بأني مؤسس هذه الحركة مع ثلاثة أشخاص وهم ( عبد الرحيم كانوار – أبو كاوا – أبو آراس ) ولكن بدوري أؤكد أن لا علاقة لي مع الأشخاص المذكورين لا من بعيد ولا من قريب ولا أعرفهم شخصياً .. فكل ما هنالك قرأت مقالاً باسم عبد الرحيم وتلقيت رداً من أبو كاوا الذي نشره على صفحات الانترنيت ..
وأيضاً يدعي الكاتب المشبوه بأنني انضممت مع حركة المذكور إلى تيار المستقبل الكوردي .. فبكل وضوح لم ولن أنضم إلى تيار المستقبل لعدة أسباب وهي على النحو التالي :
1 – كنت سكرتيراً لحركة المثقفين الكرد في سوريا سابقاً فهذا يعني أن لي فكرة ومبدأ وقناعة تامة لا تهزها الرياح العابرة كما يحلم البعض .. وبمعنى الأصح لست بحاجة إلى تأسيس حركة بديلة أو ما شابه ذلك حتى أقف في وجه الحركة الوطنية الكردية لأني واحد من هذه الحركة الوطنية . إني أرى كل هذه الطروحات ليست إلا حلقة فارغة لا تجدي نفعاً .. فهذا لا بمعنى إني راض على كل تصرفات الحركة الوطنية وحالتها المتشرذمة .. نعم الحالة الكردية الحالية بحاجة إلى التغيير لكن يجب أن تكون من الأطراف الواضحة الملامح بالنسبة لنا على الأقل .
2 – مازلنا نحن مقتنعون بمبدأ ومنهج حزبنا الحالي هو (الحزب الديمقراطي الكردي السوري) وأمارس نشاطي كقيادي في هذا الحزب ..
3 - أما بالنسبة لرفاقنا في تيار المستقبل ليس بيننا إلا الاحترام والتقدير المتبادل ... وأوجه رسالتي إلى مكتب العلاقات لرفاقنا في تيار المستقبل وأؤكد لهم أن لا علاقة لي بهذه الخزعبلات والبيانات باسم حركة البديل أو غيره .. ومن الملاحظ أن نمط الكتابة مغايرة تماماً لنمط كتاباتي ... وأن صاحب الكتابة المشبوهة يؤشر من خلال كتاباته الهجومية والعشائرية وبإمكان أي شخص أن يتصفح المواقع الكردية من هو الذي يكتب باللهجة ( الهجومية ضد الحركة الكردية ) إذاً هو الذي كتب كل هذه الخزعبلات لكي ينتقم مني شخصياً ... أما إذا رفاقنا في التيار يشككون بأني وراء هذه البيانات فأقول لهم أنتم مخطئين في شككم لي لأني خارج هذه اللعبة القذرة فعليكم البحث عن الجاني .
4 - أما بالنسبة لرفاقنا في حزب آزادي الكردي في سوريا وقد جائني من باب المعاتبة الرفاقية بأني أعلنت عن نعوتهم السياسية من خلال مقالي الذي نشرته قبل أيام .. فأقول ربما جاءت نتيجة سوء تفاهم لأني لم أقصد بأن أسيء لهذا الحزب أو ذاك ... ولا أتمنى لهم أي إساءة فكل ما هنالك كتبت عن صراع تلمسته من خلال بعض محرري صحيفتهم .... فأنا أقدم اعتذاري فهدفي هو تجنب الصراعات ...
5 – أما بالنسبة لهذه البيانات وطرح حركة البديل أو ما شابه ذلك فواجب على كل حركتنا الوطنية الكردية محاربتها لأن مثل هذه الطروحات تزيد من الفوضى والشرذمة والتفكك والبلبلة بين حركتنا السياسية .. وأتمنى من كافة الرفاق في الفصائل الكردية أن يستجيبوا لندائي .. وشكراً لإصغائكم
عدنان بوزان
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

