سيامند ميرزو- الامارات
قدرنا في كل اذار ...( يخيم فلك) طائر الموت بجناحيه السوداوين على اخضرار وربيع جزيرتنا المعطاء.... ليخطف خيرة الرجال.... فيأتي على كل واحد منا شعور وخاصة كل من فقد عزيز في ريعان شبابه بأشد
درجات الاحباط يرثي فيه نفسه ويتشح له كل شيء بالسواد ويصور له تفكيره أنه لا سبيل للوقوف بعد هذا الرحيل وإن ما حدث هو نهاية الطريق فلا يتسع كل الأمكنة للحزن.... ولا تتحمله القلوب.....ثقيل بقدر حجم الحزن البائن وهذا ما ترجمه لي موكب مراسم التشيع على وجوه الأقارب والأصدقاء والمعارف من جموع المعزين في قرية (الدكشورية). وانا اتصفح اللقطات من الصور للذين ساهموا في الجنازة المهيبة للفقيد الراحل الأديب رزو اوسي الى مثواه الأخير وبرحيله خسرت الثقافة الكردية أحد أقطابها واللغة الكردية وأحد رموزها المؤثرين ... شق الراحل دربا صعبا وذلل كثير من العوائق أمام طموحاته المشروعة حتى ارتقى وهيء لنفسه مكانة مهمة ليكون مفخرة للثقافة الكردية وبرحيله المبكر ترك بصمات واضحة وحزنا عميقا .. في قلب وعقل... ووجدان كل من عرفه عن كثب والتحدى الأكبر الذي سيواجه زوجته وأولاده بشكل خاص وأصدقائه ومعارفه بشكل عام لسد الفراغ ومواصلة الطريق الذي سلكه ...... رحم الله الراحل بواسع رحمته والهم أهله ومقربيه الصبر والسلوان
ملاحظة: ليس كثيرا على الراحلين من المثقفين أن تتشح محطاتنا الثقافية كالمواقع الاكترونية مع التقدير لكل الجهدولو لساعة بالسواد
وطوبى لمن يترك أثرا طيبا وسمعة جيدة يلتف حولها الناس ويترحمون
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

