دكتور احمد
لا يمكن الجمع بين الشريعة والدولة العلمانية بأي حال من الأحوال ، وذلك على المستويين النظري والعملي ، أمّا نظريّا فإنّ الشريعة تتجاوز حدود الفرد لتشكّل أساسا في ثوابت الجماعة ، والدولة ليست إلاّ هيكلة راقية
للمؤسسة الجماعيّة ، فالشريعة لا تستوفي حقيقتها إلاّ إذا ما اتّصلت بمعطيات العمران الإنساني ، ومن ثمّة تحقيق أقصى درجات النظر المفهومي للكائن الجمعي المتديّن المتحقق في قوله تعالى : " وتواصوا بالحق وتواصوا بالصّبر ، أمّا عمليّا فإنّ الدولة العلمانيّة ليست إلاّ تصوّرا وضعيّا بديلا للشريعة ، فالامر بيّن في التدليل على استحالة المواءمة بينهما، والنموذج التركي نموذج مشوّه فلا الشريعة قائمة ولا الدولة علمانيّ
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

