هل يمكن الجمع بين الشريعة والدولة العلمانية؟

الجمعة, 05 مارس 2010 16:26
Hits

دكتور احمد

لا يمكن الجمع بين الشريعة والدولة العلمانية بأي حال من الأحوال ، وذلك على المستويين النظري والعملي ، أمّا نظريّا فإنّ الشريعة تتجاوز حدود الفرد لتشكّل أساسا في ثوابت الجماعة ، والدولة ليست إلاّ هيكلة راقية

للمؤسسة الجماعيّة ، فالشريعة لا تستوفي حقيقتها إلاّ إذا ما اتّصلت بمعطيات العمران الإنساني ، ومن ثمّة تحقيق أقصى درجات النظر المفهومي للكائن الجمعي المتديّن المتحقق في قوله تعالى : " وتواصوا بالحق وتواصوا بالصّبر ، أمّا عمليّا فإنّ الدولة العلمانيّة ليست إلاّ تصوّرا وضعيّا بديلا للشريعة ، فالامر بيّن في التدليل على استحالة المواءمة بينهما، والنموذج التركي نموذج مشوّه فلا الشريعة قائمة ولا الدولة علمانيّ

التعليقات (3)

RSS خاصية التعليقات
ثريا محمد
لايمكن الجمع بين العلمانية والشريعة لان العلمانية اصلا لاتعترف بالشريعة مع العلم ان الشريعة هي تطبيق للعدلة الالا هية حتى واذا اختلف البعض في هذه الناحية مثلا" قديقول قائل هاهي ايران تطبق الشريعة فاين عدالتها لكن انهم استغلو الدين للوصول الي المناصب لاجل تحقيق اهداف اوغايات شخصية او مذهبية منها لايمكن الحكم لان الخطاء في الاشخاص وليس في الشريعة بالمقابل العلمانية هي تقوم بي بترك كل ماهو متعلق بلاءديان والشرائع السماوية وتضع خلفها مع العلم باءنها تقتبس امورا" كثيرة من الاديان فهذا بحد ذاته من الناحية الدينة تعتبر الحاد لذا لايمكن ان تجتمع الشريعة مع العلمانية
ثريا , مارس 05, 2010
Kurdi
اذا كان الدين ينظم العلاقه بين الانسان و ربه ويرسم له الخطى نحو الحياة الاخرى الابديه ولا يتدخل بشكل دقيق فى امور الحياة البسيطه تاركا للفرد مقارنتها بالمبادى العامه للدين لبيان مدى توافقها وهل هى حلال ام حرام ؟ وعليه يمكن ان تتعايش العلمانيه مع مثل هذه الاديان ام بعض الشرائع التى تلزم الفرد بسلوك معين من المهد الى اللحد و من لحظة الاستيقاظ حتى النوم لا اعتقد انها يمكن ان تتوافق و تتعايش مع العلمانيه بل على العكس تكون فى حالة صراع دائم معها .
KurdîI , مارس 05, 2010
محمد نور
لا يمكن فصل الدين عن الدولة فالدين يدعو لمكارم الاخلاق وينهانا عن الرذائل كالكذب والخيانة والقبح والنفاق والجبن والظلم ولا بد من تطوير العلمانية وحتي تتماشى مع ما جاء في الرسالات السماوية وعلينا اولا ان نطبق العلمانية ونطهرها من الشوائب قبل ان ننادي بها والدولة التي تلتزم باخلاقيات الدين هي دولة صالحة لكل زمان ومكان والبعد عن الدين ادي الي الطغيان فهل روح الاخاء سائدة؟ وهل البلاد التي تؤمن بالعلمانية التزمت بعدم تعذيب الانسان والحط من كرامتة في ابو غريب وجوانتنامو؟
وهنالك الدول والحكومات الدينية الاسلامية كما ذكرت الاخت ثريا بأنها تطبق الشريعة ولكن فعلت اكثر مما يتصوره العقل بأبرياء كسجون تركيا و أيران ..

للأمرين وجهان مختلفان ولكن للعلم بأن الاسلام او الشريعة تعترف بالعلمانية وبوجودها وتحاول قدر الامكان اثبان حقيقة الشريعة والاسلام ولكن مالانراه هو اعتراف العلمانية بالاسلام او الشريعة ,,,فهم ينكرون وجود الله وجميع الرسل وكتب السماوية وكانت الاسلام اكثر كرما فذكر العلمانية بطرق عديدة في القرأن الكريم مثلا : الكفار .. اليسهم هم من لا يؤمنون بالله ونحن نسميهم حاليا في العصور الجديدة بالعلمانيين ..
..... , مارس 05, 2010

أضف تعليق

تصغير | تكبير

busy

التواصل معنا

للتواصل مع شبكة بيور الثقافية

Peiwar.com@gmail.com

 

القائمة الرئيسية

اقلام أدبية كردية

اقلام أدبية عربية

جديد مواضيع المنتدى

زوارنا

free counters

أستطلاع الرأي

ما رأيك بالشكل الحالي لشبكة بيور الثقافية؟




المتواجدن الأن

حاليا يتواجد 57 زوار  على الموقع

Pagreank

PageRank