عابر سبيل
هاجس في داخلي .. يلحُّ منذ أيام ...وحيث يقترب يومٌ مولدك يا رسول الله ,, أراني أُسكت الإلحاحَ بالقلم .. وتعلم نفسي أنَّ حبَّ الله وحبكَ يعشعش في روحي وعقلي وصميمي... فأنت حبيب الله ...ورسوله المحتار
وحاملُ رسالة الإيمان الكامل... للإنسان... تلك الرسالة التي لن يأتي بعدها شرحٌ آخر ... لأنها كانت رسالة السماء الأخيرة... ولأنه في تلك السماء العليا ... إله واحد... يرانا ويرى مآل الرسالة بين بني الإنسان... فهل كنا حملةً أكفاء يا رسول الله ؟!!
لا أظن !!! . . . ولا أريد أن اكتب في الموجود ( فالواقع دليل الموجود ) ... بل أريد أن أخرجَ إحساساً دفيناً اعتملني بعد باعٍ من الإيمان والتفكر في جوهر نبوتك , وجوهر اختيار الله لك حبيباً ونبياً... !!!
- كنت اليتيم الفريد . . الذي عانى قسوة الموت في عمره الصغير بسكينة وبخضوع ركينٍ... وكأنك كنت تبني لليُتمِ مقاماً رفيعاً هو أساس الرحمة وأساس العيش المنفرد والمجرّد من الرموز إلا من رمز العبودية للخالق الوهّابِ ..
- كبرتَ... على الصلاح والسلام .. لتصبح في أبناء قومك معروفاً بالصادق الأمين ...ومعروفا بأنك تأنف الجاهلية ... فكنت تزوي في ركن بعيد ، تفكر بخالق الكون ... قبل أن يأتيكَ الوحي ...رغم أنك كنت أيضاً من الأميين...
- كل الأنبياء خصّهم الله بمعجزات ماديةٍ تبرهن قدرته الإلهية في تحقيق العبرةِ للأمم وفي كل العصور .. أما مقامُك .. فقد خصّك الله بمعجزة حسية هي خُلُقُكَ الكريمُ ... ليبرهن الله ...عبر علمه الأزليِّ .. أن مكارم الأخلاق التي بعثت لتتمّها هي الإعجاز الرهيب في هذا العصر الرهيب ... فعطالة الإنسان وعطالة أخلاقه ...هي من غياب ما بُعثت من أجله ...وكأن الأيام تثبت أن الصدق والأمانة من جهة والرحمة من الجهة الأخرى... هما سرّ معجزتك ..
- فيا نبيّ الرحمة .. ويا نبيّ الصدق والأمانة... ادعو لنا هناك في السماء... حيث روحك في جوار ربِّنا القدير... ادعو أن نعي وان ندرك أنّ السير على هديك ، وهدي الرسالة بالفعل لا بالقول ...هو خلاصنا ونجاتُنا إلى بر الأمان...
- وعندها سنكون جديرين بحبكَ في كلِّ أياماتِ الله ...وسنكونُ جديرين بحبِّ الله الذي احبَّك قبلنا وعرفَك قبلنا ...
الأربعاء 24-2-2010
بيد : عابر سبيل
Mister Wong
Digg
Del.icio.us
Slashdot
Furl
Yahoo
Technorati
Newsvine
Googlize this
Blinklist
Facebook
Wikio

