الأدب العربي
إغتراب واحتراب على أبواب الوطن!
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
د. نضير الخزرجي*
كما للرضا حالات، فإن للشكوى حالات، وتختلف الشكوى من إنسان لآخر، ومن حالة إلى أخرى، بيد أن قاسمها المشترك هو التعبير عن ما يجيش في النفس من آلام وأحزان تقل أمواجها وترتفع حسب قدرة
غيبوبة
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
ليلى بوسعادة
غيبوبتي انت ....اغفو عليها ....
فتلسعني السنة الصحو ...المميت ....
تسرق مني هجرة الغياب ....
نبي الهدى
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00

د.بهاء الدين عبد الرحمن*
حبي نبي الهــــدى دينــــي وإيمـــاني *** يسري مع الدم يحيي نبض شرياني
يسمو بنفســي على الدنيـــا وزخرفها *** وهو الســــلام علـى روحـي ووجداني
وتخشع النفس في محــــــراب سـيرته *** فأذرفُ الدمـــعَ من شـــــوق وتحنـانِ
العمري يوقع (لأني عربي) في (الحسين الثقافي)
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
عمان- هديل الخريشا- تتحدث رواية احمد سليمان العمري عن:»شاب عربي يدعى سلوان يعيش في اليونان, يقع في حب فتاة يونانية يخطبها للزواج فتوافق ليرفض أهلها..
والسبب لأنه عربي», هذا هو عنوان الرواية «لأني عربي» التي وقعها العمري أول من أمس وذلك بحضور نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والرياضية والاجتماعية في أمانة عمان م. هيثم جوينات مندوبا عن أمين عمان.
عينٌ على الحُبِّ
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
*دارتْ سنةٌ ... وجاء شباطُ ..( ولكلِّ شهرٍ مناسبة تُميّزهُ ) ..
فما يُميّزكَ يا شباطُ ؟ ... أليس عيدُ الحبِّ ؟!! ... عيدُ الحبِّ ، الذي أصبح عيداً كبيراً يكتسح العالم كلّهُ ،
حاملاً راية كلمةٍ صغيرةٍ ( اختفتْ معالمها ) ... هي : الحبُّ ..
نفضات من صدى الإحساس
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
بقلم : عابر سبيل
كان معمراً .. وكان خبيراً في تحسس النفوس .. وكان على يقين أن الزمن زمن الفساد ...
وأنه بات يشم رائحة النفوس الكريهة ، أو التي أصابها الفساد ... وبأية نسبة أو لون أو بُعد كانت وتيرة ذلك الفساد ...
فأصبح يصاب بالقيء أو الغثيان .. وأصبح يزداد نحولاً و ألماً ... يوماً بعد يوم .. ويلهث بحثاً عن العلاج ...!!!
فما رأى سوى التكور على
ملحمة حب شرقية
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
بقلم : نائل شنون
سكنَ الليلُ جسدي وهدأت العواصفُ والرياحُ التي كانت تجوب أقطار فكري الذي أوشكَ على الزوال من مساحةِ الوجودِ .... في هذه الليلة الشمطاء ككلِّ لياليَّ , جلستُ أتسامر مع كتبي ..... تخيَّرتُ بينها ..... تساءلتُ ؟
مَن مِن هذهِ العوالِمُ ستشاركني في مصارعة هذا الليل الطويل, ومجابهة جيوش ظلامه الحالك وكسر استبدادِه على روحي ؟ .... مَن مِن هذي الأطلال الفكرية ستمحو بعظمة
قصة قصيرة: عين السمكة
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
نضارة الشباب هربت من ملامحها .. ولم تدع خلفها سوى أوشال كبرياء تدب في عروقها الثكلى .. ربما كان يخالجها إحساس عميق أن ما تفعله مجرد زيف .. ترى هل أن الوضوح والبوح بالحقيقة سيقنعها .. أنها تخاف على هذا الشي الجميل في حياتها من الضياع ؟ .. العاطفة الراقية
ما أجمل عامنا الجديد
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
حل العام الجديد
وهطل المطر بغضب غزير
وعلى غير العادة
لم تسبغ الأرض بالثلج والجليد
رفعت رأسي للسماء
واستحلفت الإله بحق المطر
أن يحمي المرأة الساكنة قلبي والوريد
فسمعت صوت من بين الغيوم باكياً...
ناحباً عتيد
ما هي بأمطار يا راجياً
ولا رحمة لينمو الحَب...
انطلاق مسابقة «شاعر المليون» من شاطئ الراحة في أبو ظبي
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
أعلنت هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث عن انطلاق برنامج «شاعر المليون» في نسخته الرابعة بدءاً من مساء اليوم من مسرح شاطئ الراحة في أبو ظبي، وتبث المنافسات على الهواء مباشرة عبر قناة أبو ظبي الفضائية. وتنطلق كذلك بالتوازي مع البرنامج فعاليات «ليالي شاعر المليون» التي تقام مساء كل يوم خميس.
تتمةُ محاكاة ... في سطور
الجمعة, 12 مارس 2010 07:00
*قيل : المشكلةُ أنكَ عابرُ سبيل ، وأحلامُ تحتاج لفهمها إلى أكثر
من "سبيل" وأكثر من "عابر" ...
"أحلام ... تبقى الأشدُّ أناقة" ...
* * * * * * * *
-بالطبع ... تحتاجُ أحلام مُستغانمي لأكثر من عابرٍ ولأكثر من سبيل ...
فهي مدينةُ جسورٍ وأنفاق ...
ولكن .... يظلُّ الحَوْمُ أحياناً حولَ المدن ، أو التحليقُ
فوقها أفضلُ من السير على جسورها ، أو عبور أنفاقها ...
* * * * * * * *
-بالتأكيد ... الزمنُ زمن الصناعات الصارخة والصارعة ..
وصناعةُ الرواية ( الشبيهةُ بصناعةِ الدراما أو السينما أو المسرح )
أصبحت شبيهةً بصناعة الحروب أو صناعة الموت أو صناعة الأموال ...
وكلُّ تلك الصناعاتِ هو هَوْلُ هذا العصر ... ولها نتائجها وتداعياتُها ومُوارباتُها ....
* * * * * * * *
-بالحتمِ ... يبقى إحساسُ الوهلةِ الأولى ( تجاه أيٍّ من تلك الصناعاتِ )
هو الأساسُ :.. للشعور ... للصدق ...
للمحاكاة ( سواءً فهِمَ الإنسانُ تلك الصناعة أم بقي عاجزاً عن الفهم ) ...
وإنْ كان ذلكَ الإحساسُ مترافقاً بهاجسٍ قويٍّ ودائمٍ للإنسان في
أن لا يبحث عن الحقيقةِ في غياهبِ الغيرِ ، أو في غياب الكتب والرواياتِ
والأشعار،بل في غياهبِ نفسهِ هوَ ... فإنّه بالطبّعِ يتحققُ الوعي الخاصُ
ومن ثمَّ الوعيُ الحرُّ ... وفي النهايةِ تتعادلُ قيمةُ النفوسِ مهما اختلف
أصحابُها في حِرَفهم ووعيهم ...
ولأصبحَ الجميعُ أكثرَ أناقةً – كما يُمكن أن يقولَ عابرُ السبيل –
* * * * * * * *
-صدقاً ... لم يتكلّفْ عابر سبيل عندما حاكى – أحلام - ...
إنه فقط حكى شعوره الأول في نفسه لها ولكلِّ من أصبحَ
مفتوناً بإبداعها الفني ( وهو منهم ) ، ولكلِّ من أصبحَ مهووساً بها ( وهو ليس منهم ) ...
.. فعابر سبيل .. إنسانٌ يودُّ الكلمة الطيبةَ أو بالأحرى اللفتة الطيبةَ ...
فهوَ أسيرُ الشعورِ الطيب لبني الإنسان ..( ربّما ... هناكَ استغراب ... لا يهم ) .
* * * * * * * *
لفتةٌ :
في إحدى رواياتها ( أحلام مستغانمي ) ... سُئِلَ أحدُ أبطالها
ماذا تستهلكُ عدا السجائر ؟ أجابَ ضاحكاً :"أستهلكُ الصبرَ ... والصمت ..."
أقولُ : حبّذا هذا الاستهلاكُ ( طبعاً بدون السجائر ) ... وحبّذا استهلاكٌ آخرُ أشعرُ أنّهُ
هو العلامةُ الفارقةُ للإنسان عن أيِّ كائنٍ حيٍّ ... ألا وهو الإحساس ...
فمهما اختلفت لغاتُ بني الإنسان ... ومهما امتدتْ به الأرضُ ...
ومهما مرَّ عليه الزمنُ ... يبقى إحساسهُ بكلِّ مايدورُ
حوله من حركةِ الكونِ والبشر ومن ثم الكلماتِ ...
أحلى استهلاك وأرقى استهلاك ...
-عابر سبيل-
10\12\2009
عابر سبيل يحاكي أحلام مستغانمي









