1. Skip to Menu
  2. Skip to Content
  3. Skip to Footer>

عزيزنا المتصفح لأفضل تصفح يرجى إستخدام متصفح فايرفوكس أو أوبرا,

الأدب الكردي

أمواجُ وطنٍ

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

شينوار ابراهيم أبو جانو

( إلى الصديق أحمد حسين ـ ألمانيا )

سأرسمُ للشمسِ
وجْهَاً أخضَرَ
وطناً
ودفئاً
وظلاً أبيضَ
للقمرِ بحْرَاً أصفرَ
أمواجُهُ تُدَاعِبُ
رمالَهُ

اعتذار

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

كرديار دريعي

(مترجم عن اللغة الكردية )

"أنا لا أبحث في سجل امرأة منحتني الحياة كله" (أقتباس)

................................................................

قصتان قصيرتان جدا

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

شينوار ابراهيم أبو جانو *

سيجارة

كان جالساً أمام دارهِ المُهدَمةِ . . . بأصابعهِ المرتجفةِ يلفُّ سيجارَتَهُ .. يأخذُ نفساً طويلاً ، والعرقُ يتصببُ منْ

قنديلُ هم في قدري

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

أفين إبراهيم

لا تذبحني بتورطكَ برجولة همجية

امرأة أنا تحتاج الروح

مهما حاول الليل تغطيتك

نـــــــــــداء اللازورد

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

وجيهة عبد الرحمن

حدثني ذات مساء عن الماء ينسكب من راحتي َّ.... ثم قال : للقبّرات صباحات وأسرار هي ذي أسراب الحمائم ترفُّ في سماء مدينة كانت بالأمس ذاكرة لعويل ذئاب..

شاهدة قبر العشق...(مترجم عن اللغة الكردية )

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

كرديار دريعي

دائما ما نبحث عما هو ليس لنا وننسى ما هو لنا إلى أن تأتي اللحظة التي ندرك فيها أننا لم نحصل على ما ليس لنا وفي الوقت نفسه خسرنا ما كان من المفروض أن يكون لنا

القديسة ..... لورين (1)

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

هيبت بافي حلبجة ومجلس التضامن
تخوننا الكلمة أحياناً .... يتمرد علينا القلم أحياناً أخرى ..... المشاعر الإنسانية والعواطف الصادقة قد تأبى أن يعبر عنها بذلك الشكل الكلاسيكي المتعود والمتعارف عليه ..... وهنا تعتصر القلوب ويزداد الضغط عليها ..... فتنفجر ردات الفعل من أعضاء أخرى ..... تهطل الدموع باستحياء من تجويف العين .....وتسيل على المحاجروالخدود .... تحفر فيها خطوطاً متعرجة ..... معبرة بصدق عن أمثولة ذلك الأعرابي الصادق عندما سئل : ما بال مراثيكم أصدق أشعاركم ؟ فقال : لأننا نقولها

" شظايا الأمكنة " في ترجمة البازلت لسليم بركات

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

"هكذا أخيراً ،ذاتها: المتاهة باعتدالٍ في الموت"ص5 بهذا السطر يبدأ سليم بركات ديوانه(ترجمة البازلت) ليقف القارئ أمامه متشظياً، مبعثراً كالمتاهة حاملاً أدوات منقب الآثار ليعيد للسطر و خلفه وفي متنه الزمن المتوالـِّد عن حروفه، ليعيد صقل زجاج مقدمته وطلّي مؤخرته بفضة التأمل كمرآة. إلا أنها تريك الوجه ، أوجه عدة والشخص واقفاً كان أو غير ذلك أمة واللسان ألف لسان، أنها المرآة التي تريك الحياة بأوجه من يقف

روعةُ الالم ...

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

أقسمتُ ألا أقتل الوردةَ فيكِ، وعاهدتُ الأشواق سفكاً في شفتيكِ
حين تنبعث إشراقةَ اللُقيا في حضرة عينيكِ الثقيلتين بالأدمع البلورية المنقسمةَ من أقواس خيوط رمشيكِ.
وها أنذا..!
هذا المعذبُ بكِ ..
أنحدرُ من قافلة البؤس والشقاء لسماء المعتقين من الأحلام المتسلقة من حسن هيامكِ

إجابات بلا أجساد

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

غريبةٌ أنا في مدينتي هذا اليوم المجنون، الذي يعصف ثلجاً ومطراً عابساً في لحظة، لتشرق بعده بلحظات شمسٌ تؤلمك من شدة الحرّ! وحيدةٌ أنا أجرّ قدميّ في إحدى الشوارع ، نصف غائبة، وفي صدري ألمٌ يجتاحني، يتجمع رويداً رويداً، تضخّه عروقي المتزاحمة به، كبداية بركانٍ خامد أخذ قراره النهائي من جديد بالثورة والفوران، لكنّ قواه المتفاقمة كما كلّ مرّة تخور ببضع دموعٍ أبتلعها عند ساعة الصّفر، لأنّ البراكين تدمّر أنفسها أولاً

امرأة البحرالمالح

الخميس, 11 مارس 2010 15:42

إلى امراة لا تتذوق وجع الموج
تبتلع البحر المالح وتستهزء بهدوء
تمتطي بقعة ضوء قاتمة
تنتظر نبوءة لآلىءَ
أودعتها الريح
عند مشارف رموشها الأمنه
إلى امراة
لا تبحر ضد التيار

التواصل معنا

للتواصل مع شبكة بيور الثقافية

Peiwar.com@gmail.com



Free counter and web stats

المتواجدن الأن

حاليا يتواجد 289 زوار  على الموقع